منتدي ام النور بالكشح
يشرفنا تسجيلك بالمنتدي وتنال بركة ام النور مريم
منتدي ام النور بالكشح


 
دخولدخول  الرئيسيةالرئيسية  ++البوابة++++البوابة++  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  

شاطر | 
 

 العذراء تنقذ شابا من الهلاك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابرام ابن ام النور



عدد المساهمات : 21
نقاط : 63
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 20/08/2009

مُساهمةموضوع: العذراء تنقذ شابا من الهلاك   الجمعة سبتمبر 11, 2009 10:22 am

بداية القصة
شاب مسيحى كان منذ طفولته مع ابيه وامه بعيدين عن الكنيسة فى حالة استهتار تام بالحياة الروحية والعلاقة مع الله متشبهين بالعالم والسلوك كما يسلك ابنا هذا الدهر ولما بلغ مرحلة الشباب بدا يرفق اصدقاء السوء متنقلا معهم من السنيما الى المقاهى الى الملاهى اليلية.
سافر هذا الشاب الى احد البلاد وتقابل هناك مع شخص غريب عن الايمان بالمسيح وحكى له عن مخاوفه من الموت والجحيم فوجه اليه دعوة بان يؤمن بقيدته وبذلك ينجو من الجحيم وبدا يبذر بذور الشك فى قلبه من جهة ايمانه بالمسيح .
ومعروف ان الاستهتار بالحياة الروحية واهمال فى الثبات فى المسيح يجعلان الانسان غافلا عن خلاصه وكل غافل لابد ان ينقاد الى الضلال ويميل الى الاتجاه المضاد بعيدا عن طريق الحياة.
انكاره للمسيح
عاد الى بلده وكان مستعدا ان يعمل اى شىء يبعده عن الجحيم حسب الفكر الخاطىء الزى اقنعة به صديقه حتى جاء اليوم الاغير الزى انكر فيه ايمانه بالمسيح ....
وهكذا الشيطان ان يوجه سهمه القاتل الى الضحية وما اكثر النفوس الغافلة التى ابتلعها العدو فى جوفه ونزل بها الى حضيض الانكار ثم الشر والفساد .
وصل خبره ارتداده الى ولدته فكانت صدمة عنيفة بالنسبة لها ومن جراء الحزن الشديد اصبيت بجلطة فى المخ تولد عنها شلل نصفى استمر معها حتى توفيت به وهكذا دفعت الام المسكينة ثمن اهمالها لرعاية ابنها والاهتمام يحياته الروحية منذ طفولته وبالطبع كان ثمنا
باهظا بعد الانكار احس صاحبنا بضغط ثقيل واقع عليه على ضميره شاعرا انه صار
لينا مطواعا منقادا بسهوله لافكار الشيطان وبعيدا عن السيد المسيح له كل المجد .
ولكن كيف يفلت من هذه المصيده وكيف ينجو من هذا المخ المميت ؟
ظهور العذراء
مرت الايام بطيئة حزينه متثاقلة مليئة بالحزن الداخلى والكابه فقد وجد نفسه شبيها بيهوذا الاسخريوطى الذى باع السيد المسيح مخلصه بثمن بخس شاعرا ان هناك شوكة
ناخسة لضميره
وجاء صوم العذراء مريم ولم يكن صاحبنا صائما وكان الوقت منتصف الليل وبينما المرارة
تتملك على قلبه وظلمه القلق والحيره تغمر نفسه اذ به يرى شعاعا من نور عجيب سماوى يدخل غرفه نومه ويتذايد النور حتى يصير دائرة من البهاء وفى وسط هذه الدائرة راى العذراء وكانت بارعة الجمال .
حاول ان يصرخ لكنه احس بان لسانه مقيد فلم يستطيع النطق ثم سمع صوت العذراء
الحنون يقول له (الطريق اللى انت ماشى فيه خطا قم اسكب نفسك فى الصلاة الى الرب يسوع )
وبعد هذه الرساله السماوية المملوءة رقة وحنوا وعطفا على الشاب السائر فى طريق الهلاك
بدات العذراء تختفى تدريجيا ومعها النور الالهى قام الشاب مرتعدا والقى بنفسه على الارض وهو يصرخ منتحبا
ارحمنى ياربى يسوع ... انت ربى والهى ... انت ربى والهى ....
شعر صاحبنا ساعتها ان هناك قوة ايمان هائلة غمرت قلبه مع دفقه فرح عجيب مما جعل قلبه
حارا ملتهبا تملاه غيره مقدسة للتوبه الجادة والاعتراف بخطيته.
توبة من القلــــــــــــــــــــــــب
عندما بزع فجراليوم الجديد قام مسرعا الى الاب الكاهن وسكب نفسه سكيبا باكيا تحت قدميه مقدما توبة خالصة حقيقيه من القلب وكان لثاؤه مع الاب الكاهن هو لقاء مع الله نبع الحياة والغفران عند عودته الى البيت بعد هذه التوبه الحقيقية قام بتمزيق كل ما يتعلق بالحياة الماضية حياة الانكار والشر والدنس والفساد.
عاش بعدها ثابتا فى الرب يسوع دون ان يخشى عواقب عودته الى ايمانه المسيحى
هكذابفضل بظهور العذراء لصاحبنا هذا رجع الى الايمان بالمسيح بعد غيبه طويلة وبهذا
الرجوع استطاع ان يتخلص من عوامل الهم والقلق من جهة ابديته.
كلمة ختاميه
فالمسيح هو الفادى الالهى الذى سيظل فداؤه يتردد عبر الاجيال معلنا بصوت مدو انه وحده المخلص وليس باحد غيره الخلاص بالايمان به نستطيع ان نواجه الموت بلا خوف وها هو وعده الالهى الذى لايسقط ابدا الممنوح لجميع الؤمنين به ايمانا حقيقيا .
(لكى لايهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية )(يوحنا 15:3)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
العذراء تنقذ شابا من الهلاك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي ام النور بالكشح :: منتدي ام النور-
انتقل الى: