منتدي ام النور بالكشح
يشرفنا تسجيلك بالمنتدي وتنال بركة ام النور مريم
منتدي ام النور بالكشح


 
دخولدخول  الرئيسيةالرئيسية  ++البوابة++++البوابة++  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  

شاطر | 
 

 إشعياء – الإصحاح التاسع والثلاثون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مارى امين
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 53
نقاط : 151
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/09/2009

مُساهمةموضوع: إشعياء – الإصحاح التاسع والثلاثون   الأحد أكتوبر 04, 2009 12:52 am

حزقيا يكشف ذخائره

أختتم الجزء الأول من سفر إشعياء بهذا الأمر الصعب : سقوط حزقيا الملك فى الكبرياء وكف كل ذخائره وذخائر آبائه لسفراء ملك بابل من باب الأستعراض لغناه ومجده ، لذا صدر الأمر بسحبها جميعا إلى بابل .

لقد ارتفع نجم أورشليم بعد هزيمة ملك أشور الذى أرعب جميع الأمم وابتدأ الغرور يتسلل إلى قلب حزقيا ليدفع به إلى الهاوية .



( 1 ) استعراض الذخائر

ارتفع نجم حزقيا بسبب هزيمة سنحاريب ملك أشور ، وقدم حزقيا مزمور شكر لله خاصة بعد ما وهبه الله 15 عاما على عمره ، لكنه لم يمارس الشكر بحياته إذ ارتفع قلبه وتشامخ ( 2 أى 32 : 26 ) ، وصار له " غنى وكرامة كثيرة جدا وعمل لنفسه خزائن للفضة والذهب والحجارة الكريمة والأطياب والأتراس وكل آنية ثمينة ... وعمل لنفسه أبراجا ومواشى غنم وبقر بكثرة لأن الله أعطاه أموالا كثيرة جدا " 2 أى 32 : 27 – 29 .

تركه الله فى وسط هذا الغنى والمجد إلى حين وأراد أن يكتشف قلبه ( 2 أى 32 : 31 ) فسمح أن يرسل مردوخ بلادان ملك بابل رسائل وهدية بعد شفائه . كان يليق بحزقيا أن يمجد الله ويعرض نعمة الله لا أن يكشف عن خزائنه . لقد سقط فى الأعتداد بذاته والإعلان عن مجده كما سبق أن سقط شمشون الذى أعلن عن سر قوته للزانية فانهار .

يقول القديس هيبوليتس : [ دهش مردوخ الكلدانى ملك بابل فى ذلك الحين إذ درس الفلك وقاس هذه الأجرام وعرف السبب فأرسل خطابا وهدايا كما فعل المجوس الذين من المشرق مع المسيح ] .

اندفع حزقيا بكبرياء قلبه وحبه للمجد الزمنى الباطل ليكشف كل ما لديه لرسل مردوخ بلادان : " لم يكن شىء لم يرهم إياه حزقيا فى بيته وفى كل ملكه " إش 39 : 2 .

لم يختبر حزقيا كلمات داود أبيه " مجد إبنة الملك من الداخل " مز 45 .



( 2 ) الأمر الإلهى بسحب الذخائر

أرسل الله نبيه إشعياء إلى حزقيا لتأديبه ، فسأله :

+ ماذا قال هؤلاء الرجال ؟

+ ومن أين جاءوا إليك ؟

+ ماذا رأوا فى بيتك ؟

لم يجب على أهم سؤال : " ماذا قال هؤلاء الرجال ؟ "

ظن أنهم جاءوا من أرض بعيدة من بابل ( إش 39 : 3 ) فلا خطر عليه منهم ، لذلك صدر الحكم الإلهى بالعقاب خلال بابل .

جاءت العقوبة قاسية لأن الكبرياء داء خطير للغاية ، يعنى شركة فى طبيعة الشيطان . لم يفقد حزقيا الخزائن التى كشفها فحسب وإنما يفقد حرية أولاده إذ يصيرون خصيانا فى بيت ملك بابل ( إش 39 : 7 ) .



( 3 ) اعتراف حزقيا بالخطأ

" فقال حزقيا لإشعياء :جيد هو قول الرب الذى تكلمت به ، وقال : فإنه يكون سلام وأمان فى أيامى " إش 39 : 8 .

فى الظاهر نطق الملك بكلمات تحمل تسليما ، لكننا لا نعرف ما هى اتجاهاته ودوافعه ، ربما يكون استسلاما دون توبة وثقة فى الله القادر على غفران الخطايا .

لقد اعترف أنه أخطأ لكنه لم يقدم توبة ، دليل ذلك أنه عوض الصراخ إلى الله بدموع من أجل الرجوع إليه شعر بطمأنينة أن التأديب سيحل بعد موته فى أيام أولاده . لقد حمل نوعا من الأنانية ، فقد اهتم أن يقضى أيامه فى طمـأنينة دون المبالاة بما سيحل بالشعب وبنسله فيما بعد .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
إشعياء – الإصحاح التاسع والثلاثون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي ام النور بالكشح :: منتدي الكتاب المقدس-
انتقل الى: